بديل ــ عمر بنعدي

أجمعت المنابر الاعلامية التابعة لجماعة "الاخوان المسلمين" المصرية، على أن المغرب "قلب موقفه الانقلاب من المصري الذي قاده السيسي رأسا على عقب"، بعدما أذاعت القنوات الرسمية المغربية في وقت سابق تقريرين وُصف فيهما عبد الفتاح السيسي بـ "قائد الانقلاب" في مصر، وأعلن أن محمد مرسي هو "الرئيس المنتخب".

 كما أكدت ذات المنابر التابعة للاخوان، والتي اهتمت بالزيارة التي قام بها وزير خارجية عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر، الى المغرب، أن المصالح هي من توجه السياسات وليست الافكار والحقائق، حيث أن الرباط أكدت اليوم على موقفها المساند لخارطة الطريق التي وضعها المجلس العسكري المصري، مقابل إعلان القاهرة التزامها بالوحدة الترابية للمغرب.

وجاء ذلك في بيان مشترك لوزيري خارجية البلدين، أمس الجمعة 16 يناير، في ختام مباحثات، جرت، بمدينة فاس. كما تعهدت الجهات الرسمية المصرية بعدم التدخل في الوحدة الترابية المغربية خاصة مع جبهة "البوليساريو" في الصحراء.

ويذكر أن علاقتي البلدان دخلتا في منعطف ضيق غير مسبوق بعدما أديعت تقارير في القناتية الرسميتين المغربيتين وصف النظام القائم بمصر، بالانقلابي، ومرسي بالرئيس المنتخب، قبل ان يتم تلطيف الأجوواء بعد زيارة وزير الخارجية المصري للمغرب حيث التقى الملك محمد السادس.