عبرت مجموعة من التنظيمات السياسية والحقوقية عن تنديدها وإدانتها للتدخل الأمني ضد مسيرات الأساتذة المتدربين التي نظمت بمجموعة من المدن يوم الخميس 7 يناير الجاري.

وفي هذا السياق نددت "العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان"، عبر بيان صادر عن مكتبها المركزي، "بالتدخلات العنيفة للقوات العمومية التي تعرض لها الأساتذة المتدربين في مجموعة من المدن خلال تنظيمهم لوقفات ومسيرات احتجاجية سلمية للمطالبة بسحب المرسومين المتعلقين بفـصل التكـوين عن التوظـيف والتخـفيض من قيمة المنحـة"، داعية (العصبة) " الحكومة المغربية إلى احترام حق الأساتذة في الاحتجاج السلمي والإسراع في التجاوب مع مطالبهم المشروعة ، حفاظا على حقهم في الشغل والكرامة وحق فئات المجتمع في تعليم مجاني وذي جودة".

أما شبيبة "العدالة والتنمية" فقد اعتبرت في بيان صادر عن مكتبها الجهوي بسوس ماسة، توصل به الموقع، " أن تعنيف من يقومون بالاحتجاج في إطار المسؤولية والقانون وبإفراط ملحوظ استهداف للخيار الديمقراطي وانتكاسة حقوقية مقصودة قبل أن يكون استهدافا لحقوقهم ".

من جهتها عبرت الكتابة الجهوية للاتحاد الاشتراكي بسوس ماسة، "عن شجبها للعنف غير المبرر ضد نخبة من الشباب المعول عليه في أي إصلاح حقيقي للنظام التعليمي خاصة وأننا نعيش زمن الإصلاح وبناء الإستراتيجية الوطنية لإصلاح المنظومة التربوية"، حسب بيان ذات التنظيم.

واعتبر البيان الذي توصل به "بديل"، " ما تعرض له الأساتذة المتدربون امتدادا لمسلسل القمع الذي طال كل الحركات الاحتجاجية في محاولة من الحكومة لتركيع كل القوى الحية في البلاد وتعجيز المنظمات النقابية المسؤولة عن صون ما تحقق من مكاسب عبر تاريخ نضالي طويل وقاس ".

شبيبة "العدل والإحسان"، عبرت بدورها عن تنديدها يما أسمته "التعامل الوحشي واللاإنساني الحاط من كرامة المواطن فأحرى بمربيي ومربيات الأجيال من خيرة شباب هذا الوطن"، مستغربة من "إهمال الحكومة والوزارة الوصية لهذا الملف، ووقوفهما في موقف المتفرج المنتظر في وقت تتأزم فيه القضية وتتوتر الوضعية، مقابل التلويح والتهديد بالحل الأمني على الطريقة المخزنية البائدة".

أما "العصبة الامازيغية لحقوق الإنسان فقد أدانت في بيان لها توصل به الموقع، -أدانت- " الاعتداء الجسدي والمعنوي الذي تعرض له الأساتذة المتدربون يوم الخميس 7 يناير 2016 وهو اعتداء متكرر وممنهج لترهيبهم وإسكات حركتهم المطلبية السلمية المشروعة" وتعتبر العصبة هذا "الاعتداء خرقا للدستور وخرقا للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان وانتهاكا للكرامة الإنسانية".

وفي ذات السياق عبرت منظمة الشبيبة الاستقلالية في بيان لها توصل به موقع "بديل"، " عن إدانتها القوية لهذا التدخل الأمني" داعية، " وزارة التربية الوطنية إلى الاستجابة الفورية لمطالب هؤلاء الشباب العادلة والمشروعة".