تعتزم تنظيمات "الأطر العليا المعطلة" خوض احتجاجات تصعيدية موحدة طيلة الأسابيع التي تسبق الانتخابات التشريعية للسابع من أكتوبر المقبل.

وبحسب بيان صادر عن المكاتب التنفيذية للأطر العليا المعطلة "التنسيق الميداني للأطر العليا المعطلة 2011، الاتحاد الوطني للأطر العليا المعطلة، التحالف الموحد للأطر العليا المعطلة"، توصل "بديل" بنسخة منه، "فإنه في ظل المستجدات التي يعرفها ملف الأطر العليا المعطلة، وما تعرفه شوارع الرباط من تصعيد نضالي في الأسابيع الأخيرة، ارتأت هذه التنظيمات وضع معركة نضالية تصعيدية تحت شعار: حتى تحقيق النصر".

وتمتد هذه الاحتجاجات التي ستخوضها التنظيمات المذكورة على طول ثلاثة أسابيع التي تسبق الانتخابات التشريعية المقبلة، وتتضمن " الدخول في إضراب عن الطعام ومسيرات وقفات احتجاجية بمختلف شوارع الرباط، اعتصام، وكذا ندوة صحفية، بالإضافة إلى "برنامج نضالي خاص خلال الأسبوع الثالث الذي يصادف فترة التصويت".

وتجدر الإشارة إلى أن هؤلاء الأطر أمضوا ما يناهز الخمس سنوات من الاحتجاجات بشوارع الرباط من دون أن تلتفت الحكومة الحالية بقيادة "حزب العادلة والتنمية" لمطالبهم، وغالبا ما ووجهت احتجاجاتهم بتدخلات أمنية وصفت بالعنيفة، وأدت إلى وقوع عدد من الإصابات المتفاوتة الخطورة، منها وفاة أحد الأطر وإصابة آخر بحروق بليغة، على اثر ما يسمى بـ"محرقة المعطلين" بعد اندلاع النيران في أجسادهم خلال محاصرة احتجاجات لهم بملحقة وزارة التربية الوطنية سابقا، سنة 2012.