عززت السلطات الأمنية الفرنسية تعاونها الأمني مع نظيرتها المغربية، ورفعت التنسيق الأمني بين أجهزة البلدين لمواجهة أي تهديد يستهدف كأس الأمم الأوروبية (أورو 2010)، الذي تنظمه فرنسا، في ظل تقرير استخباراتي ألماني يحذر من هجمات تستهدف لقاءات الافتتاح والنهاية.

وبحسب ما أفادت يومية "المساء" في عدد لأربعاء، فإن مصادر كشفت أن هناك اتصالات على أعلى مستوى بين أجهزة البلدين من أجل تعزيز التنسيق الأمني وتبادل المعلومات من أجل إنجاح الحدث الرياضي البارز وتجنب هجمات مشابهة لما وقع في العاصمة الفرنسية باريس، في ظل تقارير استخباراتية تحذر من خطوة استهداف هذه المنافسة الأوربية بهجمات إرهابية.

وتتعاون أجهزة الأمن المغربية ونظيرتها الفرنسية منذ مدة في ملفات عدة، أبرزها التنظيمات الإرهابية وتحركات عناصرها، إلا أن دفع باريس إلى الرفع من مستوى التنسيق الأمني والتعاون، الذي يشمل تبادل المعلومات الاستخباراتية الراصدة لأي تحرك مشبوه.