بديل- فريد النقاد

نُقل التلميذ، بثانوية "الوحدة" بجماعة الخنيشات اقليم سيدي قاسم، بوشتى العلاوي، على وجه السرعة إلى مستشفى محمد الخامس بمكناس، بعد تعرضه لحروق متفاوتة الخطورة، ناجمة عن إضرام النار في جسمه صباح الخميس 22 ماي بنفس المؤسسة.

 

وصرح مدير الثانوية في إتصال هاتفي مع موقع "بــديــل" ، "أن التلميذ يعاني من اضطرابات نفسية، مؤكدا أن التلميذ كان يلعب بولاعة، وحاول تجريب إضرام النار في شعره، إلا أن العملية أخذت بعدا آخر، لم يكن ينتظرها التلميذ"، حسب رواية مدير ثانوية الوحدة.

وحسب رواية ثانية، فإن التلميذ له مشكل عاطفي مع تلميذة تنتمي لنفس المؤسسة التي أضرم النار بجسده وبساحتها، حيث بعد إيقاف التلميذة علاقتها به بشكل فجائي ونهائي رغم محاولاته المتكررة، ورغم لجوئه إلى أسلوب التهديد بإحراق ذاته، إلا أن التلميذة لم تبال.

وأكدت رواية ثالثة لموقع "بديل"، أن التلميذ يعاني من مشاكل عائلية و اجتماعية خطيرة، ناجمة أساسا عن فقر مدقع يعانيه وأسرته، وأن والده يعمل بشكل موسمي، مما جعل التلميذ يعيش إضطرابات نفسية خطيرة، دون مبالاة من أحد، وكانت النتيجة عملية إحراق الذات.

للإشارة، فإن التلميذ يدرس بالأولى آداب باك، بثانوية الوحدة بالخنيشات، التابعة ترابيا لإقليم سيدي قاسم، وأن يتلقى العلاجات الاولية بمستشفى محمد الخامس بمكناس نظرا لإصابته بجروح خطيرة.