انتشرت، كالنار في الهشيم، بين نشطاء الصفحات الاجتماعية، صور مؤثرة، لتلاميذ يراجعون دروسهم على الصخر، ويجلسون على عجلات مطاطية، في منظر يوحي بـ"أننا لا زلنا في العصور البدائية".

وتساءلت الكثير من التعليقات الواردة على الصور، "عن حجم الميزانيات المرصودة والبرامج والمخططات، التي أنفقت عليها المليارات، سواء منها الإستعجالية أو المتوسطة أو البعيدة المدى، أمام هذا الوضع المخجل والمؤسف..، لواقع التلاميذ المغاربة، الذي يبدو أنه لم يتغير منه شيء".

وبحسب ما عاينه "بديل"، فإن جل التعليقات الواردة، أجمعت على أن الوضعية التعليمية في المغرب معقدة وتبعث على الأسف الشديد، أمام ما وصفها كثيرون بـ"التراجعات الخطيرة في قطاع، يعد لبنة أساسية في تقدم الأمم".