بديل ـ ياسر أرروين

منع آباء وأولياء تلاميذ مدرسة "الإمام مالك" بتارودنت أبناءهم من  الدراسة، ودفعوا بهم إلى التجمهر أمام المدرسة يوم الإثنين المنصرم 3 نونبر الجاري.

وحسب مصادر محلية فغياب أستاذة اللغة العربية للمستوى الرابع وعدم التحاقها بالمؤسسة لحدود الساعة، دفع المحتجين إلى مقاطعة الدراسة، علما أن الأستاذة المعنية زوجة أحد المسؤولين الأمنيين الكبار بالمدينة.

وأضافت ذات المصادر أن احتجاجات الآباء وتوقف الدراسة استنفر القوى الأمنية، ودفع بباشا المدينة إلى تهديد المحتجين وتوعدهم بالإنتقام، مما زاد من حدة الإحتقان بين الطرفين، قبل تدخل المسؤول الأول عن الأمن ومعه مسؤولين بنيابة التعليم، الذين حاولوا تهدئة الأوضاع.

من جهة أخرى علم الموقع أن أباء وأولياء تلاميذ مؤسسة "الإمام مالك" التعليمية استنفذوا جميع السبل المطالبة بتعويض الأستاذة المتغيبة منذ بداية السنة الدراسية، قبل اللجوء إلى الإحتجاج، بما في ذلك مراسلة بعض المسؤولين التربويين بالإقليم.