بديل ـ الرباط

لازال حادث "انتحار" ملغوم لحقوقي وفاعل سياسي كان نزيلا  بمستشفى الأمراض العقلية بتطوان، يثير العديد من االأسئلة وسط حقوقيي المدينة المتتتبعين لهذه الواقعة.

و ذكرت مصادر "بديل"، بأن الهالك (م.ع) في الأربعينيات من عمره، أقدم على وضع حد لحياته شنقا باستعمال غطاء النوم الذي كان يخصه، وفور وقوع الحادث، تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات لإجراء التشريح الطبي لمعرفة أسباب وملابسات الحادث. فيما تم دفن الهالك بمدينة مرتيل.الغريب في الأمر هو التكتم الشديد لإدارة مستشفى الأمراض العقلية بتطوان حول الموضوع، في وقت يتساءل فيه العديد من المتتبعين لهذا الملف عن مصير التحقيق الذي باشرته النيابة العامة بتطوان، حيث يؤكد التقرير واقعة الانتحار شنقا.

هذا و يطرح الشارع التطواني عدة تساؤلات حول النازلة. حيث كيف يعقل أن يقدم نزيل بمستشفى الأمراض العقلية على الانتحار دون أي تدخل من الممرض الرئيسي المداوم أو حرس المستشفى؟ مما يثير عدة علامات استفهام حول طريقة عمل المداومة ليلا بهذا المستشفى؟ و هل يتعلق الأمر بالإهمال و التسيب؟؟

و يبقى السؤال الجوهري، هل تم فتح تحقيق داخل مستشفى الأمراض العقلية بتطوان لتحديد المسؤوليات و متابعة من تبث تقصريه في أداء مهامه حتى وصل الأمر إلى إقدام نزيل على الانتحار دون أي تدخل من أي طرف لكبحه عن فعلته أو إنقاذه قبل فوات الأوان.
هذا و قد كان الهالك ناشطا جمعويا و فاعلا سياسيا بالمدينة، فهل ستتحرك جمعيات ما أو فعاليات سياسية لتحريك هدا الملف؟