بديل ــ الرباط

سجل "مرصد الشمال لحقوق الإنسان"، في تقرير جديد له، تراجعا واضحا في أعداد الشباب المنحدر من جهة تطوان طنجة، الملتحقين بالتنظيمات المتطرفة بسوريا والعراق.

وأشار نفس التقرير إلى أنه خلال الفترة الأخيرة وبالضبط خلال شهري يناير وفبراير من السنة الجارية، تم تسجيل إلتحاق ستة أشخاص فقط بجبهات القتال بسوريا، كون جلهم ينحدرون من مدينة تطوان بشمال المملكة وهو رقم جد منخفض بالمقارنة مع عدد الأفراد الذين إلتحقو بجبهات القتال منذ إندلاع الثورة السورية سنة 2011.

ورجح المرصد، أن يكون سبب هذا التراجع في أعداد الملتحقين من أبناء الشمال إلى "المنحى الإجرامي الذي سار فيه تنظيم الدولة الإسلامية في منهج يعتمد على القتل والذبح وهو ما شكل تناقضا واضحا بين الرغبة في الجهاد لدى هؤلاء والممارسات التي لاتمت بصلة لتعاليم الدين الإسلامي".

كما إعتبر المرصد أن "الصراع والحرب الذي تعرفهما سوريا هو صراع بين القوى الكبرى حول مناطق النفوذ، إضافة إلى تمكن المصالح الأمنية المغربية وبتنسيق مع نظيرتها الإسبانية خصوصا على مستوى الثغرين السليبين (سبتة ومليلية) من تفكيك العديد من الخلايا التي تعمل على إستقطاب وتجنيد الجهاديين للإلتحاق بجبهات القتال بسوريا والعراق".

هذا البحث الميداني الذي أجراه المرصد، حدد هوية الأفراد الستة الذين إلتحقو بالتنظيمات الجهادية بسوريا والعراق وهم شابان ينحدران من مدينة تطوان يبلغان من العمر (30 و23 سنة) وشابة تبلغ من العمر 18 تنتمي لسبتة االمحتلة، إضافة إلى أسرة تتكون من زوجين وطفلة يقطنان بحي ” كولمان” بمدينة تطوان وكلهم إلتحقوا بالتنظيم المتطرف ”داعش” فيما تم توقيف الفتاة التي تنحدر من سبتة المحتلة بتركيا.