كشف تقرير جديد أنجزته وزارة الصحة عن وجود ما يقارب 19 ألف عاملة جنس في مدن الرباط وأكادير وطنجة وفاس، احتلت خلاله العاصمة الإدارية الصدارة بـ7333 عاهرة.

وأورد التقرير ذاته، بحسب الموقع المغاربي "هوفين بوست مغرب"،  أن 2 في المائة فقط من بين 19 ألف عاملة جنس، متزوجات، فيما أغلبهن مطلقات أو أرامل، منقطعات عن الدراسة في مرحلة التعليم الإعدادي، مشيرا نفس التقرير إلى ان ما بين 50 و80 في المائة منهن يُعِلن أشخاصا آخرين.

وصرحت نسبة 11.6 إلى 19.3 من المومسات اللواتي تم سؤالهن بأن أول اتصال جنسي لهن تم في سن ما قبل 14 سنة.

وأكد التقرير ذاته أن واحدة من بين كل عاملة جنس صرحت بعدم قدرتها القيام بعمل آخر، فيها قالت رُبع المستجوَبات إنهن يستطعن مزاولة أي عمل مذر للمال.

وفي سياق متصل، كشف التقرير أنه باستثناء مدينة فاس بنسبة 44 في المائة، فإن أغلب المُستجوَبات أكدن أنهن لا يستعن بوسطاء من أجل الوصول إلى زبناء، فيما 18 في المائة بأكادير والرباط، و35 في المائة بطنجة و43 بالرباط يضطرن للإتصال بوكالات أو وسطاء.

التقرير ذاته أكد أيضا أن الأغلبية الساحقة من المُستجوبات صرحت بأنهن يُقمن علاقات جنسية في منازل الزبناء (مثال: أكادير 98 في المائة).

وأكدت أغلب عاملات الجنس اللواتي شملهن البحث الميداني أنهن لا يستعملن العوازل الطبية إلا أحيانا، لدواعي عدم توفرها أو لامتناع الزبناء عن استعمالها، غير أن  58 في المائة من عاملات الجنس في مدينة طنجة أكدن العكس.

ورغم عدم استعمال وسائل وقائية، فإن انتشار فيروس "السيدا" لازال منخفضا، حيث تم تسجيل أعلى نسبة في مدينة أكادير بـ5 في المائة فقط، يفيد التقرير.

التقرير، أشار إلى أن أغلب الزبناء هم مغاربة يعيشون في المغرب، متبوعين بالمغاربة القاطنين خارج أرض الوطن، بنسبة تتراوح ما بين 1.2 و22 في المائة، ثم يليهم السياح الخليجيون بنسبة تتراوح ما بين 0.8 و 6 في المئة بحسب المناطق المغربية.

أما في ما يخص الأثمان، فقد أكد التقرير أن التعريفة تتراوح ما بين 100إلى 500 درهم.