كشف تحقيق صحفي فرنسي لمجلة "nouvelobservateur" أن فرنسا تجسست على الاتصالات في عدد من بلدان العالم من ضمنها المغرب.

وأكدت وكالة "سبوتنيك نيوز"، أن عملية التجسس تمت عبر برنامج بدأ منذ سبع سنوات في عهد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، واستمر في عهد خلفه الرئيس الحالي فرنسوا هولاند، وتمكن الفرنسيون من جمع آلاف المعلومات عن المغاربة ومن بينهم دبلوماسيون وسياسيون.

وأورد المصدر ذاته، أن المخابرات الفرنسية قامت بخرق الأسلاك الرئيسية التي تربط أوروبا بغيرها من المناطق وأكبر الشركات التي تقدم الخدمات الهاتفية. وخصصت 700 مليون يورو لتنفيذ المشروع سنويا. كما وقعت الإدارة الرئيسية للأمن الخارجي الفرنسي ومقر الاتصالات الحكومية البريطاني في عام 2010 اتفاقية سرية حول التعاون.

وتؤكد الصحيفة الفرنسية، أن الاستخبارات الفرنسية جمعت الآلاف من المعلومات من دردشات ملايين الأشخاص، من بينهم مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، أرقام الهواتف ورسائل الجوال القصيرة.

وتشير المجلة إلى أنها استعانت بشهادات عدد من المسؤولين الحاليين والسابقين، في المخابرات الفرنسية، والذين كشفوا أن فرنسا أطلقت هذا البرنامج للتجسس على حوالي 40 بلدا عبر العالم، كالمغرب، وتونس والجزائر والمملكة السعودية، والعراق، وإيران، إضافة إلى الصين والولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا.

وكان موقع "ويكيليكس" قد كشف عن معلومات جديدة فضح فيها وكالة الأمن القومي التي كانت تراقب رجال الأعمال الفرنسيين، واتهمت الولايات المتحدة بالتجسس وسرقة تكنولوجيا سرية مصنوعة في فرنسا.

وأعلن "ويكيليكس" الأسبوع الماضي أن المخابرات الأمريكية كانت تتجسس على الرؤساء الفرنسيين الثلاث: جاك شيراك ونيكولا ساركوزي وفرانسوا هولاند.