تضمن تقرير منظمة فاو للأغذية والزراعة، معطيات صادمة، إذ أظهر أن 5 ملايين مغربي لازالوا يعيشون تحت عتبة خط الفقر، بأقل من دولارين في اليوم الواحد.

التقرير الذي صدر، أمس الثلاثاء، بعنوان حالة الأغذية والزراعة لعام 2015، أظهر أن 1.8 بالمائة من المغاربة يعيشون بأقل من عشرة دراهم في اليوم الواحد، فيما يعيش 11 بالمائة من المغاربة بأقل من عشرين درهما في اليوم الواحد.

وذكرت يومية "المساء" في عددها ليوم الخميس 15 أكتوبر، أنه بسبب نقص الغذاء وتجذر الفقر في الأسر المغربية، فإن الكثير من أطفال المغرب يعانون من نقص في الوزن الطبيعي نتيجة سوء التغذية، حيث كشف التقرير عن مظاهر الفقر التي لازالت تعشش في المغرب، خصوصا في الوسط القروي، إذ نتيجة سوء التغذية يعاني 4.3 بالمائة من أطفاله من نقص الوزن الطبيعي.

هذا الأخير، طال أيضا أطفال المدن، حيث يعاني 1.7 بالمائة منهم من نقص الوزن الطبيعي.

وحسب الدخل الفردي للأسر، كشف التقرير أن 6.7 بالمائة من أطفال الفقراء يعانون من نقص الوزن، في حين يعاني 1.1 بالمائة من أطفال الأغنياء من مشكل نقص الوزن الطبيعي.

ويعيش هؤلاء الفقراء، الذين رصد التقرير نسبتهم في المغرب، على ما يجنونه من اشتغالهم اليومي في القطاع الفلاحي، الذي اعتبر التقرير أنه يشكل 14.5 بالمائة من الناتج الداخلي الخام، ويخلق سوق شغل قدرها التقرير في 22.8 بالمائة.