بديل ـ الرباط

كشف تقرير دولي تم إعداده حول التقدم في مستوى القراءة، عن نتائج مثيرة، تتعلق بالوضع الذي وصلت له المنظومة التعليمية بالمغرب في السنين الأخيرة، رغم الملايير التي صُرفت من أجل "الميثاق الوطني للتربية والتكوين" وبعده البرنامج الإستعجالي لاصلاح التعليم، حيث صنف التقرير التلاميذ المغاربة في مراتب "مُخجلة" حسب المتتبعين.

وجاء تلاميذ المستوى الرابع ابتدائي في الرتبة الأخيرة من بين 48 دولة شملها التقرير، من بينها دول عربية و افريقية.

وخلال نفس التقرير اتضح أن 34 في المائة فقط من تلاميذ المستويين الثاني و الثالث، يجيدون القراءة بما فيه الكفاية من أجل فهم نص مُخصص للمستوى الثاني، ما اعتبره المتتبعون أمرا "مخزيا و مُحبطا".

وأكد التقرير أن الثلاميذ سواء الذكور أو الإناث، يفتقرون لمهارات التعرف على الحروف، وعاجزون عن نطق كلمات بسيطة، إضافة إلى أن 33 في المائة من تلاميذ المستوى الثاني و 17 في المئة من تلاميذ المستوى الثالث لا يستطيعون قراءة كلمة واحدة من نص باللغة العربية الفُصحى.

من جهة أخرى تبين أن 2,5 في المائة فقط من التلاميذ الذين اختُبروا، أجابوا بشكل صحيح على 5 من أصل 6 من أسئلة الفهم في تقييم القراءة للمستويات المبكرة.

وكان وزير التربية الوطنية، رشيد بلمختار قد نبه إلى هذا خلال ندوة سابقة قائلا:" إن عددا كبيرا من التلاميذ يعمدون لرسم الحروف نتيجة عجزهم عن قراءة الكلمات". مشيرا إلى "الوضع الكارثي بالنسبة للقراءة بالنسبة للسنوات الأربع الأخيرة".