بعد تقرير ''اليونسيف'' حول غياب التجهيزات الضرورية في المدارس العمومية المغربية، خرجت منظمة التعاون والاقتصاد والتنمية بتقرير آخر حول جودة التعليم يضع المغرب في مرتبة جد متأخرة.

وأكدت جريدة ''المساء'' في عدد يوم الجمعة 15 ماي، أن تقرير المنظمة الدولية صنف المغرب في المرتبة 73 من ضمن 76 دولة عربية شملها التصنيف، واعتمدت في ذلك على عدة معايير كالجودة ونسبة النمو الاقتصادي ونتائج التلاميذ في مجموعة من المواد كالرياضيات.

ويضيف التقرير ذاته، أن دولة الإمارات المتحدة احتلت المرتبة الأولى عربيا و45 على الصعيد العالمي. وتقول المنظمة حسب نفس الجريدة، إن الهدف من هذا التصنيف هو منح الدول المعنية، المعطيات اللازمة لمقارنة نفسه بدول أخرى لكشف مكامن الضعف في أنظمتها التعليمية.

وحسب ذات اليومية فإن التقرير يتضمن أرقاما صادمة بخصوص واقع التعليم في المغرب. أما فيما يخص المعطيات التي تم على أساسها التصنيف، فقد اعتمدت على نتائج امتحانات تم إجراؤها. وبالرغم من أن الدول العربية جاءت في مراتب متأخرة عن دول آسيا وأوروبا، إلا أن المغرب تبوأ مرتبة جد متأخرة مقارنة مع دول أخرى كتونس والسعودية و البحرين.

وواشاار التقرير إلى أن المدارس الأسيوية تصدرت التصنيف العالمي، في حين حلت الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الثامنة و العشرين، وراء دول كالتشيك و فيتنام. هذا في الوقت الذي حلت فيه دولة سنغافورة في المركز الأول كأفضل المدارس في العالم، وتلتها كل من هونغ كونغ وكوريا الجنوبية واليابان في المراتب التالية.