بديل ــ عمر بنعدي

كشف تقرير لـ"الهيئة الدولية لمكافحة المخدرات"، أن المغرب لازال يتربع على عرش البلدان الأكثر إنتاجا للقنب الهندي في العالم، على الرغم من تقليص منطقة زراعته بنسبة 6 في المائة في السنوات الأخيرة.

وأضاف تقرير الهيئة الخاص بسنة 2014 ،"أن عشبة القنب الهندي تزرع على نحو غير مشروع بالمغرب إضافة إلى دول أخرى بشمال إفريقيا كمصر، حيث يتم توجيه كميات مهمة من منتوج العشبة بالإضافة إلى استهلاكها المحلي إلى شمال إفريقيا وأوروبا حسب ماكشفته البيانات الخاصة بالكميات المضبوطة بالمغرب".

أما فيما يخص الكميات المحجوزة من مادة القنب الهندي على الصعيد الإفريقي يأتي المغرب في مرتبة متقدمة بارتفاع كمية القنب الهندي المحجوز فيه من 126 طنا سنة 2011 إلى 137 طنا سنة 2012، ويشير التقرير في هذا السياق إلى أن نصيب المغرب من مجمل مضبوطات القنب الهندي على الصعيد العالمي وصل إلى ما يعادل نسبة 12 في المائة سنة 2013.

وأشار تقرير سابق للهيئة إلى أن "الإجراءات التي اتخذتها الحكومة المغربية في هذا الصدد حيث تم إتلاف 9400 هكتار من المساحات المزروعة بشكل غير مشروع سنة 2010، لكي تتراجع المساحة المزروعة من 143000 هكتار سنة 2002 ، إلى 48500 هكتار سنة 2010".

وشدد التقرير على أن تعاطي المخدرات والاتجار بها  مايزال مسيطرا على الحياة اليومية في مناطق شمال إفريقيا والشرق الأوسط، مُحذرا (التقرير) من مخاطر تأثر الشباب بهذا النمط من الحياة، حيث حثّ على ضرورة إيجاد حلول فعالة لتحسين ظروف المعيشة والحدّ من مستويات البطالة المرتفعة.

يشار إلى أن "الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات"، هي جهة مستقلة شبه قضائية، ترصد تنفيذ اتفاقيات الأمم المتحدة الدولية لمكافحة المخدرات، وتصدر تقريرا سنويا لتقديم مسح شامل لحالة مكافحة المخدرات في مختلف أنحاء العالم، وباعتبارها هيئة محايدة، فانها تحاول تحديد وتوقّع الاتجاهات الخطرة واقتراح الإجراءات الضرورية التي اتخاذها.