صُنف المغرب ضمن الدول العشر الأوائل، من أصل 62 دولة، التي تؤيد شعوبها النظام الديمقراطي في الحكم، بالرغم من اعتراض البعض على المشاكل التي تعترضها.

وكشف تقرير أخير، لمؤسسة "مركز جالوب للدراسات والأبحاث الدولي"، تحت عنوان "الديمقراطية في العالم"،(كشف) أن المغرب من البلدان التي توافق كثيرا على الديمقراطية، حيث حل في الرتبة الثانية بنسبة (92%) بعد السويد (93٪) وقبل الأرجنتين (91٪)، ثم سويسرا (90٪) وكينيا (89٪)، فنلندا (87٪) وفيجي (87٪) والبرتغال (88٪)، ألمانيا (86٪)، وتركيا (86٪)، النمسا (85٪) وأيسلندا (84٪).

وأوضح التقرير، أنه، فيما يتعلق بمناطق مختلفة من العالم، تم تسجيل أقوى قبول الديمقراطية، في أمريكا الشمالية (82٪) وأفريقيا (80٪) وأوروبا الغربية (80٪)، ومستوى قبول أقل في شمال آسيا (55٪)، أوروبا الشرقية (64٪) وأمريكا اللاتينية (68٪).

وأضاف التقرير، أن 76 في المائة من سكان العالم يقبلون الديمقراطية 76٪ ويعتقدون أن الديمقراطية قد تواجه مشاكل، لكن هذا هو أفضل نظام للحكم. وهناك إجماع في جميع أنحاء العالم.

وأشار ذات التقرير، إلى أن أكثر من نصف من شملهم الإستطلاع يشعرون أن بلدانهم تخضع لإرادة الشعب، حيث أن 50٪ يوافقون و 46٪ لا يوافقون.

وذكر التقرير، أن مقابلات الاستطلاع أجريت مع ما مجموعه 63898 شخصا على مستوى العالم. وفي كل بلد تم مقابلة عينة تمثيلية من نحو 1000 من الرجال والنساء سواء وجها لوجه (31 بلدا؛ ن = 33862)، عن طريق الهاتف (12 بلدا؛ ن = 9784) أو عبر الإنترنت (22 بلدا؛ ن = 20356).