بديل ـ الرباط

أقر المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج بالمغرب، صالح التامك، مساء يوم الجمعة 7 نونبر الجاري، بـ"تدهور أوضاع المساجين في المغرب"، كاشفا عن مشاكل "الإكتضاض" داخل زنازن السجون المغربية.

التصريحات التي أقر بها، المسؤول الحكومي، الأول عن أوضاع السجون في المملكة، جاءت خلال تقديم مشروع الميزانية الفرعية لإدارة السجون وإعادة الادماج لعام 2015، داخل لجنة العدل والتشريع وحقوق الانسان بمجلس النواب.

وعن طبيعة المساجين في المغرب، أكد التامك، أن "سجناء قضايا المخدرات، يتصدرون المرتبة الأولى بالمغرب، بعدد يفوق 18 ألف و765 سجينا من أصل 70 ألف و99 سجينا، حتى شهر سبتمبرالمنصرم 2014، أي بنسبة 26.8 في المائة.

تلي قضايا المخدرات، القضايا المتعلقة بسجناء الإختلاسات المالية، بنسبة تقارب الأولى بـ 26.76 في المائة، ، إذ بلغ عددهم 18 ألف و755 سجين.

في الوقت الذي تحتل فيه قضايا الاعتداءات على الأشخاص، بنحو 13 ألف و36 سجين. أما المرتبة الرابعة، يأتي فيها السجناء في القضايا ضد الأمن العام والنظام والإرهاب، بنحو 9039 سجينا.

يشار إلى أن نسبة المحكومين نهائيا في المغرب، تبلغ 51 في المائة، وسجناء الاحتياط 49 في المائة.حسب تقرير سابق للمندوبية العامة للسجون.