أفاد التقرير الاستراتيجي للمعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية لسنة 2017، بأن البشرية ستكون في أفق سنة 2050، بحاجة إلى أزيد من كوكبين (2،8) لتلبية الطلب المتزايد على الموارد الكونية.

وأوضح التقرير، أن الطلب يرتقب أن يسجل زيايدة بنسبة 33 في المائة ما بين سنتي 2010 و2030 بالنسبة للطاقة، و30 في المائة بالنسبة للأغذية، و41 في المائة بالنسبة للماء، وذلك من أجل ناتج داخلي خام من حيث القيمة الحقيقية بنسبة تطور تقدر ب90 في المائة.

وأضاف التقرير الذي نشره المعهد تحت عنوان "بانوراما المغرب .. الرهانات الكونية للمحيط الحيوي"، أن آفاق تطور البصمة الإيكولوجية في أفق سنة 2050 تكشف نمو الطلب العالمي على الماء بنسبة 55 في المائة، بسبب النمو الديمغرافي وكثافة الأنشطة البشرية وانخفاض حجم المياه الذي يمكن أن يصل إلى 66 في المائة.

وأشار ذات التقرير، إلى أن هذه الرهانات تبرز فقدان 10 في المائة من التنوع البيولوجي العالمي مقارنة مع سنة 2014، خاصة بآسيا وأوروبا وإفريقيا الوسطى، علاوة على تراجع 289 هكتار من المساحات الغابوية الاستوائية، وهو ما يوازي مساحة الهند، مشيرا إلى أن نصف الأراضي المسقية، ستفقد في أفق سنة 2050، قدرتها على الإنتاج بسبب الملوحة، فيما ستكون الموارد المائية والأراضي غير كافية لتلبية حاجيات ساكنة العالم في أفق سنة 2030.

ويفيد التقرير، كذلك، أن تدمير الأنظمة الايكولوجية المائية قد يتواصل، وستكون افريقيا وأمريكا الجنوبية الأكثر تضررا متوقعا ارتفاعا بعشرين في المائة في عدد البحيرات التي ستعاني من انتشار الطحالب الضارة في أفق 2050 مقارنة مع عام 2000.