بديل ــ الرباط

كشف تقرير حديث أصدره "منتدى سياسة الطفل"، وهي منظمة تعنى بحقوق الطفولة في إفريقيا، عن واقع  اجتماعي "مُزري" يعيشه الأطفال في المغرب، إذ أكد أن حوالي ستين بالمائة من الأطفال الذِين يعيشون في المغرب، يتعرضون للعنف الجسدِي بشكل دوري، سواء منْ قبل الأقارب الكبار، أوْ لإجراءات عقابيَّة في نطاق الأسرة".

 وورد في التقرير، الذي حصل "بديل" على نسخة منه، يوم السبت 14 فبراير /شباط الجاري، أن 16 بالمائة من أطفال المغرب، يحملُون ندوبا مختلفة في إنحاء بدنهم، وهي مؤشرات على ما سبقوا أن تعرضوا لهُ من تعنيف".

وصنف التقرير بلدان عربية نظيرة في درجات محرجة من نسبة العنف ضد الاطفال، حيث إن 73 في المائة من أطفال مصر مثلًا تعرضُوا للتعنيف، في الوقت الذِي تصلُ النسبة إلى 92 بالمائة في الطوغُو، و 86 بالمائة لسيراليُون. على أنَّ الأطفال الماليِّين والإثيُوبيين كانُوا الأفضل إذْ لمْ يتعرض بينهم للتعنيف سوَى 50 بالمائة.

وكانت الحكومة المغربية، قد أصدرت مشروع قانون في المغرب يسمحُ بتشغيل الأطفال في سنِّ السادسة عشرة انتقاداتٍ واسعة، دعتْ معه اليُونيسيف إلى العدُول عنْ الخطوة، لضمان حقِّ الأطفال في نمو بدني سليم، تمكينهم منْ تعليمٍ يمكنهمْ من الترقي اجتماعيًّا في المستقبل.