قالت صحيفة ألمانية، اليوم الأحد، إن تقريرا للمفوضية الأوروبية بشأن التقدم الذي تحرزه تركيا للانضمام للاتحاد الأوروبي يشير إلى مشاكل تتعلق بحرية الصحافة واستقلال القضاء.

وأضافت صحيفة (فرانكفورتر ألجماينه تسايتونغ) أن التقرير الذي سينشر يوم الأربعاء تحدث عن "انتكاسة كبيرة" لحرية الصحافة وقال إن القرارات القانونية بشأن الأمن القومي والحرب ضد الإرهاب تطبق “بشكل انتقائي وعشوائي”.

ونقلت الصحيفة عن نسخة من التقرير قولها إنه يشير أيضا إلى قلق كبير إزاء اعتقال الكثير من الصحفيين الأتراك وإغلاق الكثير من المنافذ الإعلامية منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو تموز.

وانتقد مسؤولون أوروبيون حملة القمع التركية لمن يشتبه في ضلوعهم في محاولة الانقلاب. وتم اعتقال أكثر من 110 آلاف من القضاة والمعلمين ورجال الشرطة والموظفين أو أ وقفوا عن العمل في إطار إجراءات يقول منتقدون إنها تسحق المعارضة المشروعة.

ويقول اتحاد الصحفيين الأتراك، إنه تم إغلاق نحو 170 صحيفة ومجلة ومحطة تلفزيونية ووكالة أنباء مما جعل 2500 صحفي عاطلين عن العمل.

وذكرت الصحفية أن تقرير المفوضية الأوروبية يشير أيضا إلى انتكاسة لاستقلال القضاء ويقول إن خمس القضاة وممثلي الادعاء أ قيلوا بعد محاولة الانقلاب.

وأضاف التقرير أن بعض المعتقلين احتجزوا لمدة تصل إلى 30 يوما قبل مثولهم أمام قاض أثناء حالة الطوارئ التي فرضت في البلاد بعد محاولة الانقلاب.

ويثير التقرير أيضا إلى "تساؤلات خطيرة للغاية" بخصوص تصرفات الحكومة التركية ضد أناس تشتبه بأن لهم صلات برجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله كولن المتهم بالتحريض على الانقلاب.

وقال التقرير إن معايير مبهمة أشارت إلى اعتقال أشخاص لمجرد "ارتباطهم" بكولن وليس بسبب أي نشاط فردي محدد.

وينفي كولن ضلوعه في محاولة الانقلاب.