بديل ــ الرباط

كشف تقرير أمني أن السنة الجارية ستعرف أكبر تعاون استخباراتي بين المغرب ودول المنطقة الأوروبية، لرصد مئات المتعاطفين مع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وتنظيم القاعدة الموجودين فوق التراب الأوروبي.

 وأكدت يومية "المساء"، أن التقرير اشار إلى أن عملاء الاستخبارات الأوروبية يضغطون من أجل جعل التعاون الاستخباراتي في قائمة الأولويات في العلاقات مع المغرب، للحصول على معلومات استخباراتية على شاكلة التي سبق أن قدمها المغرب في أحداث مشابهة وجنبت عددا من الدول الأوروبية هجمات كانت تستهدف "مترو الأنفاق" أو سفارات أجنبية.

وأكد التقرير، بحسب "المساء"، نقلا عن مصادر استخباراتية أن أمنيين بارزين في بعض دول الاتحاد الأوروبي يدفعون من أجل جعل تبادل المعلومات الاستخباراتية أولوية في العلاقات مع المغرب، بسبب تزايد التهديدات الإرهابية الأخيرة، كما يشير التقرير إلى أن المغرب والجزائر يبقيان أحد أهم مصادر المعلومات الاستخباراتية.

وتسترسل اليومية في عددها ليوم الإثنين 26 يناير،  لتقول بأن الرغبة الأوروبية لتكثيف التعاون الاستخباراتي مع المغرب، تأتي في ظل تقارير أمنية تشير إلى احتمال تنفيذ هجمات على سفارات ومقارات صحف، ومترو الأنفاق في عدد من العواصم الأوروبية.

ويستشهد المدافعون عن تكثيف التعاون الاستخباراتي مع الرباط بما سبق أن قدمه المغرب من معلومات مهمة في الحرب على الإرهاب، إذ سبق أن ساعد في إفشال مخطط استهدف مقر المخابرات الداخلية الفرنسية في باريس، ومخطط لتفجير مترو الأنفاق في مدينة ميلانو الإيطالية.

وتضيف "المساء" أن مدير المخابرات الخارجية المغربية، ياسين المنصوري، قد كشف أن المغرب قدم مساعدة لدول أوروبية، لتفادي أعمال إرهابية، كما قدم معلومات استخباراية ميدانية حول عملية خطف أجانب في منطقة عين أمناس في الجزائر.