توقع تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة أن يتجاوز عدد سكان المغرب 40 مليون نسمة بحلول عام 2100، كما توقع نفس التقرير انخفاضا في نسبة الساكنة النشيطة، وانخفاضا في عدد الأطفال مقابل ارتفاع في معدل الشيخوخة. 

وكشفت يومية "أخبار اليوم"، أن التقرير أكد أن التوقعات الديمغرافية للعالم ما بين السنة الجارية وسنة 2100، فإن عدد سكان المغرب سينتقل من34 مليونا و378 ألف نسمة خلال السنة الجارية إلى 43 مليونا و696 ألف نسمة سنة 2050، لينخفض هذا الرقم بحلول عام 2100 إلى 40 مليونا و888 ألف نسمة.

وتضمن التقرير، الصادر في الأسبوع الماضي، معطيات إيجابية بخصوص وفيات الأطفال ومعدل أمد الحياة بالمغرب، حيث توقع أن ينخفض معدل وفيات المواليد الجدد بنسبة كبيرة، لتنتقل من 20.8 من الوفيات من بين كل ألف مولود ما بين السنة الجارية وسنة 2020 إلى 13.7 في الألف ما بين 2025 و2030، لينخفض الرقم بشكل كبير خلال الفترة ما بين 2095 و2100، حيث سيصل إلى 4.9 في الألف.

وأضافت ذات اليومية التي أوردت الخبر في عدد الإثنين 10 غشت، أن التقرير حمل معطيات بخصوص ديمغرافية المغرب خلال الثمانين سنة المقبلة، حيث كشف عن تحول في الهرم السكاني المغربي الذي ستغلب عليه فئة الشيوخ، وذلك نتيجة لتراجع معدل الخصوبة وارتفاع معدل أمد الحياة.

واستنادا إلى المصدر نفسه، فإن معدل الخصوبة سينخفض من 2.38 طفل لكل امرأة ما بين سنة 2015 و2020، إلى 2.13 طفل لكل مرأة ما بين سنة 2025 وسنة 2030، وسيستمر في التراجع إلى 1.82 لكل امرأة ما بين سنة 2095 وسنة 2100.