أفاد تقرير للأمم المتحدة، بأن النساء على الرغم من أنهن أصبحن متعلمات ويعشن حياة أطول من الرجال، فإن أزيد من الثلث يؤكدن أنهن وقعن ضحايا العنف.

وأضاف التقرير الأممي، الذي هو ثمار خمس سنوات من البحث والتحري وراء ثنايا هذه الآفة بالإضافة إلى تضمنه إحصائيات عن الجوانب الرئيسية لحياة النساء والفتيات اللواتي شملهن الاستطلاعات التي أجريت في 102 بلدا حيث أظهرت نتائجها بأن أكثر من ثلث النساء وقعن ضحايا العنف الجسدي أو الجنسي في مرحلة ما، من حياتهن.

وأشار التقرير الذي يحمل عنوان "المرأة في العالم"، إلى أن العنف ضد المرأة يسجل في كافة بقاع العالم وأضحى مشكلة كونية، علما أن الأقلية من النساء لا يجرؤون عن البوح أو الكلام عن تجربتهن من العنف، موضحا بأنه في سبعين بلدا ممن شملهم البحث ، فإن أقل من 40 في المائة من النساء تمكنن من كسر حاجز الصمت وتبادل الخبرات مع الزميلات أو الأقرباء، أي أقل من 10 في المائة يتقدمن بالشكاوى.

غير أن الموقف تجاه العنف الزوجي أو الجنسي - يضيف المصدر ذاته - بدأ يتغير في العديد من الدول التي تعمل على تمرير معلومات بشأن هذه المسألة، وهكذا فقد وضع 119 بلدا قوانين ضد العنف الأسري وفي 125 ضد التحرش الجنسي وفي 52 ضد العنف وسوء المعاملة بين الزوجين .

وذكر التقرير الأممي بأن متوسط العمر لدى المرأة أصبح 72 سنة مقابل 68 سنة لدى الرجال على الصعيد العالمي، مضيفا بأنه في البلدان النامية النساء يقضين ثلاث ساعات يوميا على الأقل أكثر من الرجال في رعاية الأعمال المنزلية وأفراد الأسرة ، بينما ينخفض هذا الرقم إلى ساعتين فقط في البلدان الغنية، مشيرا الى أن نصف بلدان العالم تقدم إجازة الأمومة لفائدة النساء الحوامل لمدة 14 أسابيع على الأقل لا توفرها قطاعات مثل الفلاحة أو لفائدة عاملات البيوت..