بديل ـ الرباط

كشفت التحقيقات التي تباشرها مصالح الشرطة القضائية بولاية الأمن الإقليمي بفاس، حول الشبكة المتخصصة في «الزواج العرفي دون عقد القران» التي تم تفكيكها أخيرا، عن معطيات مثير.

وبيّنت التحريات الأولية، أن الأمر يتعلق بشبكة أغلب أفردها ينتمون إلى تيار ديني متشدد، استغلوا فقر عدد من الشباب لأجل إيهامهم بـ«قدرتهم على الزواج دون أن تواجههم أية أعباء مادية.

ما جعل بعض الشباب المقلبين على الزواج يقتنعون بفكرة عقد القران بالطريقة المعروفة بـ«زوجتك نفسي»، والتي سعت الشبكة المفككة إلى تطبيقها، مقابل إغراءات قُدمتها لمن استقطبتهم، وتتمحور حول «تمكينهم من فرص عمل ميسرة، ومساعدات عينية، ومساكن للاستقرار الأسري»، بحسب ما كشفته يومية "الأخبار" في عددها ليومي السبت و الأحد 22 و23 نونبر.

وتحولت بعض المنازل المتوارية عن الأنظار داخل بعض الأحياء الشعبية التابعة لمقاطعتي زواغة والمرنيين، إلى مواقع مواتية للقيام ببعض الممارسات غير الأخلاقية، حيث ظل عدد من الزيجات يلتقون بها لممارسة الجنس دون أن توجد بينهما عقود قران، سوى أنهم اتفقوا على فكرة «زوجتك نفسي».