كشفت وزارة الداخلية، في بيان صادر عنها، اليوم، توصل موقع "بديل" بنسخة منه، عن مخطط خطير يحاك ضد استقرار المملكة المغربية وحياة بعض المسؤولين الأمنيين.

وأفاد البيان أن قيادات ميدانية لتنظيم "داعش" نسقت مع مواطن مغربي يتزعم خلية من ثماني أفراد، جرى اعتقالهم اليوم، من أجل إيواء مقاتلين موالين ل"داعش" تلقوا تدريبات مكثفة في مجال التفخيخ وصناعة المتفجرات وحرب العصابات بمعسكرات هذا التنظيم قبل تزويدهم بجوازات سفر أجنبية وذلك في أفق تأسيس "كتيبة" تتولى القيام بسلسلة من العمليات الإرهابية داخل المملكة المغربية، وفق المخطط المسطر من قبل هذا التنظيم بالساحة السورية العراقية.

أكثر من هذا، ذكر البيان أنه "وتماشيا مع أجندة ما يسمى ب"الدولة الإسلامية"، فإن هذا المشروع يستهدف تصفية مسؤولين أمنيين وكذا ضرب منشآت حساسة، وذلك بهدف بث الرعب في نفوس المواطنين وزعزعة الاستقرار بالمملكة".

ووفقا لنفس البيان فقد كشف البحث الذي باشره المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، على أن قادة ميدانيين لهذا التنظيم نسقوا مع زعيم هذه الخلية ارتباطات أعضاء هذه الخلية بمقاتلين سابقين بمعسكرات تنظيم القاعدة بأفغانستان، وكذا تورط عناصر نسوية في هذا المخطط الإرهابي ضد المملكة، سبق وأن أقمن بهذه البؤرة المتوترة قبل إعلان موالاتهن ل"داعش".

وبحسب نفس البيان فإن المعتقلين الثمانية ينشطون بمدن طنجة وبوزنيقة وخريبكة وتاونات، مؤكدا أنهم "أعلنوا ولائهم للخليفة المزعوم لهذا التنظيم الإرهابي". يضيف البيان، قبل أن يشير إلى أنه سيجري تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.