بديل ـ عن العربية

أعلن المغرب عن تفكيك خلية إرهابية جديدة تنشط في مدن مغربية، ولها ارتباطات بتنظيم القاعدة، ومتخصصة في تجنيد وإرسال مقاتلين مغاربة إلى سوريا. وقد تدرب أعضاء الخلية على استعمال الأسلحة والمتفجرات.

وبحسب الشرطة المغربية، فإن الخلية حصلت على تمويل مالي من بيع ممتلكات أعضائها، وجمع تبرعات من المتعاطفين مع توجهاتهم الجهادية، من أجل تمويل سفر المتطوعين للقتال في سوريا. وقامت الخلية الجهادية بشحن أعضائها وإعلامهم بالاحترازات الأمنية التي يجب اتباعها.

ومن جهة أخرى، كشفت السلطات المغربية، أن الخلية الجهادية كانت تنسق مع حركة "شام الإسلام" و"جبهة النصرة" و"الدولة الإسلامية بالعراق والشام" التي لها ارتباط بالقاعدة.
وأكدت الرباط "أن استمرار تفكيك الشبكات الإرهابية الناشطة في مجال استقطاب وإرسال المقاتلين إلى مختلف بؤر التوتر في العالم يوضح رغبة تنظيم القاعدة وحلفائه لاستهداف استقرار المملكة".
ويستفيد المتطوعون المغاربة من تدريبات دقيقة حول استعمال الأسلحة وتقنيات التفجير والعمليات الانتحارية قبل تعبئتهم من أجل العودة إلى أرض الوطن، لتنفيذ عمليات إرهابية، من شأنها زعزعة أمن واستقرار المغرب.
وتستمر الرباط في حربها الاستباقية في مواجهة التهديدات الإرهابية بتنسيق ما بين فرقة النخبة للشرطة والمخابرات الداخلية.
وهذه أول خلية جهادية إرهابية لها ارتباطات بداعش وبتنظيمات متطرفة في الداخل السوري، ما يدفع بحسب المراقبين إلى اتخاذ الرباط مزيداً من الاحتياطات الأمنية؛ تجنباً لتنفيذ أي عملية إرهابية في المغرب بتوقيع "الجهاديين المغاربية العائدين من سوريا".
وتعود آخر عملية إرهابية ضربت المغرب إلى ربيع العام 2011، عندما فجر إرهابي عن بعد قنبلة في مقهى أركانة في ساحة جامع الفنا، القلب النابض لمدينة مراكش جنوب المغرب.