أعلنت وزارة الداخلية ضمن بيان لها أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكن من تفكيك "خلية إرهابية" تتكون من 9 أفراد يوم الأربعاء 3 يونيو، وتتخصص في إرسال متطوعين للقتال في صفوف تنظيم "داعش".

وحسب ذات البيان الذي توصل "بديل" بنسخة منه، فإن أعضاء الخلية نشطون بسيدي مومن بالدار البيضاء، واد زم، بوجنيبة، الفقيه بنصالح وأولاد سعيد الواد ناحية قصبة تادلة، من بينهم معتقل سابق بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب، في إطار الشبكة الإرهابية التي تم تفكيكها سنة 2008 والتي كانت على صلة بتنظيم "القاعدة في بلاد الرافدين بالعراق".

وأكد المصدر ذاته أن المعطيات الدقيقة، اشارت إلى أن أفراد هذه الخلية الإرهابية استطاعوا ربط قنوات اتصال سرية بقادة تنظيم ما يسمى بـ"الدولة الإسلامية" بالمنطقة السورية العراقية، في إطار تنسيق عمليات إرسال متطوعين مغاربة لهذه البؤرة المتوترة وتوفير الدعم المادي اللازم لتمويل هذه العمليات.

وأورد بيان الداخلية أن ت"فكيك هذه الخلية الإرهابية يؤكد عزم وإصرار هذا التنظيم الإرهابي على إيجاد موطأ قدم بالمملكة عن طريق خلق خلايا نائمة تتكون أساسا من مقاتلين مغاربة استفادوا من مختلف التدريبات العسكرية في معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية"، وذلك تمهيدا لتنفيذ عمليات إرهابية خطيرة بالمغرب".

وأضاف البيان أنه سيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.