بديل ــ فرانس 24

وقع انفجار متعمد قرابة الساعة السادسة بتوقيت فرنسا صباح الخميس أمام مطعم كباب بالقرب من مسجد في "فيلفرانش-سور-سون" في وسط شرق فرنسا دون أن يوقع ضحايا، حسبما أفاد مصدر قضائي.

وصرح رئيس بلدية المدينة برنار بيرو أن "الأمر مرتبط للوهلة الأولى بالوضع المأساوي" الناجم عن الاعتداء على الصحيفة، ودعا إلى "التضامن والوحدة والاحترام".

وأعلن مصدر من مديرية الشرطة لوكالة الأنباء الفرنسية "أنه عمل إجرامي". ومن المفترض أن تعقد نيابة "فيلفرانش-سور-سون" لقاء صحافيا خلال النهار.

كما أفادت مصادر قضائية فرنسية بأن عددا من المساجد تعرضت منذ مساء أمس الأربعاء لهجمات في ثلاث مدن فرنسية دون أن يخلف ذلك إصابات. وذلك غداة الاعتداء الدامي على صحيفة "شارلي إيبدو" الساخرة في باريس.

والقيت ثلاث قنابل يدوية صوتية على مسجد في مدينة لو مان (غرب) وأطلقت رصاصة على الأقل على مسجد في حي شعبي بعيد منتصف الليل.

وفي بور-لا-نوفيل (جنوب)، أطلقت رصاصتان على قاعة صلاة للمسلمين بعد ساعة تقريبا على انتهاء صلاة العشاء، حسبما أعلن مدعي ناربون في (اود) دافيد شارماتز لوكالة فرانس برس.

وصرح شارماتز "من الواضح أنه شخص رأى أنه من الواجب الانتقام لماذا أو لمن لست أدري"، وذلك ردا على سؤال حول إمكان وجود رابط بين الاعتداء الدامي الأربعاء على "شارلي إيبدو".

وشوهد المشتبه بهما في الاعتداء على صحيفة "شارلي إيبدو" صباح الخميس في شمال فرنسا بينما كانا في سيارة من نوع "كليو" رمادية اللون ويحملان أسلحة حربية، حسب ما أفادت مصادر قريبة من التحقيق.

وأعلن مصدر قريب من الملف أن المسؤول عن محطة وقود بالقرب من "فيليه-كوتريه" "تعرف رسميا على المشتبه بهما في الاعتداء على شارلي إيبدو".

وأكد مصدر آخر أن "المشتبه بهما ملثمان وكان بحوزتهما رشاشات كلاشنيكوف وقاذفة صواريخ".

وأوضح المصدر نفسه أن "اللوحة الرقمية غير مطابقة للسيارة". وأضاف مصدر من الشرطة أن وحدات التدخل "تلقت الأمر بالتزود ببنادق هجومية وتجهيزات وقائية".