زادت اعتداءات تونس الإرهابية، التي ذهب ضحيتها 12 عنصرا من الحرس الرئاسي، من حالة الاستنفار التي بدأتها السلطات الأمنية المغربية مباشرة بعد أحداث باريس الدامية، و ارتفعت حالة اليقظة في صفوف جميع الأجهزة الأمنية، و تم إلغاء عطل مسؤولين أمنيين من أجل التصدي لأي تهديدات محتملة يمكن أن تتعرض لها البلاد، بعد الهجمات التي عرفتها كل من باريس و تونس.

ووفقا لما أوردته يومية “المساء”، في عدد الخميس 25 نونبر، فإنه تم تشديد المراقبة على المعابر الحدودية، خاصة المطارات و الموانئ، تفاديا لدخول متطرفين إلى البلاد، كما اجريت عمليات بحث و تتبع في إطار الحرب الاستباقية على الإرهاب على مواقع إلكترونية استعملها متطرفون تم توقيفهم ، من أجل التواصل مع جهاديين ببؤر التوتر في كل من العراق و سوريا من أجل تلقي التعليمات.

و أكدت المعطيات ذاتها، أن الأجهزة الأمنية رفعت من حجم مراقبتها للمصالح الأجنبية بالمغرب و خاصة الغربية، من خلال توفير حماية أمنية لها على مدار 24 ساعة مع الاستعانة بالمراقبة عن طريق الكاميرات.