بديل ـ الرباط

شهدت جلسة متابعة البرلماني عن حزب "الاتحاد الدستوري" حسن عارف، يوم الثلاثاء 24 نونبر، على خلفية اتهامه بـ"اغتصاب" موظفة وزارة الأوقاف، تفاصيل مثيرة، قبل أن تؤجل المحاكمة إلى يوم 9 دجنبر المقبل.

وعرفت الجلسة مشادات كلامية قوية بين دفاع المشتكية ودفاع المشتكى به، بعد أن اتهم محامي الموظفة، الحبيب حاجي، البرلماني بـ"الكذب" على المحكمة، من خلال ادعاءه تارة بأنه خارج الوطن في مهمة برلمانية، وتارة بتقدم دفاعه نيابة عنه بشهادة طبية، تبرر غيابه.

وانتفض دفاع البرلماني، مُثيرا فوضى عارمة داخل القاعة، مطالبا حاجي بسحب "عبارته"، في وقت حاول فيه رئيس الجلسة، تهدئة الوضع، قبل أن يردد حاجي لحظة سكوت الجميع "كذاب وكذاب كبير، يستهزئ بالمحكمة" لتعم الفوضى من جديد قاعة المحاكمة.

رئيس الجلسة بدوره انتفض بعد أن اتهمه دفاع البرلماني بتسريع المحاكمة، استجابة لتأثير جهات، ما حذا به إلى الرد وهو يصرخ: نحن لا نخاف من أي جهة، وأتحدى أي شخص أن يثبت أن هذه المحكمة تخضع لتأثير جهة من الجهات، نحن مستقلين" فردد حاجي داخل القاعة "تحياتي لكم السيد الرئيس على استقلاليتكم".

نقيب هيئة الرباط الشرقاوي، حاول إزالة التوتُّر بمرافعة، سعى فيها لإنصاف الجميع، في وقت ذكرت فيه مصادر أن مُؤسس جمعية "عدالة" عبد العزيز النويضي، انضم إلى هيئة دفاع موظفة "الأوقاف" مليكة السليماني.

وكانت ابتدائية الرباط قد أدانت البرلماني بسنة سجنا نافذا، قبل أن تبرئه الجولة الاستئنافية، لكن محكمة النقض، ألغت الحكم الاستئنافي، مؤيدة الحكم الابتدائي.