بديل ــ الرباط

أكد مصدر مقرب، أن الموظف الذي يشتغل بالوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، والذي تم اعتقاله بتهم "النصب والإحتيال"، قبل يومين، تمت متابعته في حالة سراح وعاد إلى مزاولة عمله وسط اندهاش وذهول جميع العاملين بالوزراة.

وأوضح المصدر، أن الموظف المعني، تظاهر بالجنون في كل مرة يُسأل فيها عن سر تغيبه خلال فترة التوقيف والتحقيق، فيبرر ذلك بكونه "ذهب للإلتحاق بتنظيم داعش"، أو بأجوبة غريبة، "لتمويه" زملائه والمقربين منه .

وكانت مصالح الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية لعمالة سلا، قد أحالت "المتهم" المزداد سنة 1960، على أنظار وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمدينة سلا، بتهمة النصب والتحايل على الشباب الراغبين في الحصول على وظيفة مقابل مبالغ مالية مهمة.

وكان الموظف متابعا بمذكرات بحث على الصعيد الوطني حررتها في حقه شرطة سلا، بأحد مقاهي العاصمة الرباط، قبل أن تسلمه إلى مصالح الشرطة القضائية التابعة لأمن سلا، من أجل استكمال البحث معه.

واستنفرت شكايات عديدة تقاطرت على المصالح الأمنية والقضائية بسلا، خلال شهر دجنبر من السنة الماضية، تتهم الموظف بوزارة الشوباني بالنصب وإيهام العديد بالحصول على فرصة شغل محترمة ضمن أسلاك الوظيفة العمومية وإدارات الأمن والدرك والقوات المساعدة مقابل مبالغ مالية تفوق قيمتها 70000 درهم أحيانا.