أكدت مصادر مُطلعة لموقع "بديل" أن حزب "العدالة والتنمية" القائد لمجلس مدينة طنجة يستطيع في خمس دقائق فقط، فسخ العقد مع الشركة الفرنسية "أمانديس" بمقتضى البند 65 من الإتفاقية التي تجمعه بالشركة، موضحة المصادر أن هذا البند يسمح للمجلس بفسخ العقد متى خانت الشركة الإلتزام بمقتضيات دفتر التحملات، وهو ما أكدته معطيات عديدة أبرزها الديون المترتبة على ذمة الشركة، مشيرة المصادر إلى أن "البجيدي" يملك أغلبية مريحة داخل المجلس تتيح له الحسم في هذا الموضوع بسرعة قياسية.

لكن "البجيدي"، تضيف المصادر، لن يُقدم على هذه الخطوة، لأنه يعرف أن "شركة فيوليا" لها تأثير قوي على صناع القرار في فرنسا وأن الأخيرة (فرنسا) لها بصمة كبيرة في صناعة رئيس الحكومة المغربية المقبلة وما قبلها، وبالتالي بنكيران يخاف أن يغضب فرنسا مخافة أن تحول دون عودته لرئاسة الحكومة المغربية.

ورجحت المصادر أن يكون بنكيران أدرك أن الإحتجاجات ضد أمانديس "مفتعلة" من قبل خصومه السياسيين المعروفين، لدفعه (بنكيران) إلى فسخ العقد مع "أمانديس" وبالتالي إغضاب فرنسا، بغاية الحيلولة دون عودته لرئاسة الحكومة المغربة المقبلة.