بديل ــ حفيظ قدوري (صورة من الأرشيف)

توفي صبيحة يوم الجمعة 27 مارس الجاري، بمستشفى محمد الخامس، بمدينة الحسيمة الشاب "سعيد البوشعايبي" البالغ 28 سنة من العمر المنحدر من جماعة إمرابطن (تماسينت) إقليم الحسيمة، بعدما تأثر بالحروق التي لحقت بجسده جراء إضرامه النار في نفسه مساء يوم الثلاثاء الماضي .

وقالت مصادر مقربة، خلال حديثها لـ"بديل"، "أن المستشفى الذي توفي به الشاب، لا يتوفرعلى جناح خاص بالحروق من الدرجة الثانية والثالثة، وأنه لم يتلقَ سوى إسعافات أولية منذ حلوله على المستشفى".

وأضافت نفس المصادر "أن سبب إقدام الشاب على إحراق نفسه مرتبط بمشاكل نفسية بعدما تعرض لحادثة سير في وقت سابق اضطر معها لتناول أدوية ساهمت في تدهور حالته النفسية خصوصا في غياب عائلته التي تقيم خارج أرض الوطن"، يقول المصدر.

وفي تصريح لمحمد الغنبزولي المنسق المحلي لمنتدى "حقوق الإنسان لشمال المغرب" خص به "بديل" أن إدارة المستشفى الجهوي بالحسيمة "لم تكلف نفسها عناء نقل المصاب لمدينة أخرى، كما تم التعامل مع حالات سابقة، وإنما اكتفت بتأكيد أن حالة المصاب حرجة وأن فرص النجاة بالنسبة إليه ضئيلة".

وأضاف نفس المتحدث أن الدولة "ملزمة بتوفير العلاج في مثل هذه الحالات"، مؤكدا في الوقت نفسه أن المنتدى "سيفتح تحقيقا شاملا في الموضوع قريبا".