اضطرت طبيبة مختصة في أمراض النساء والتوليد بمستشفى المختار السوسي بتارودانت، يوم الجمعة 16 ماي، إلى إتمام عملية ولادة قيصرية تحت أضواء الهواتف النقالة للطاقم الطبي، بعدما انقطع التيار الكهربائي لحظات بعد انطلاق العملية. 


وحسب ما أوردته يومية "المساء" في عدد الإثنين 18 ماي، فإن الطبيبة المختصة في الولادة فوجئت دقائق قليلة بعد بدء العملية بانقطاع التيار الكهربائي، في ظل انعدام مولد احتياطي، مشيرة إلى أن هذا الوضع خلق لدى الفريق الطبي المشرف على العملية حالة من الارتباك.


وأكدت "المساء"، نقلا عن مصادر من داخل المستشفى، أن الصدفة وحدها كانت وراء إنقاذ حياة الحامل، بعد أن أخرجت الطبيبة هاتفها النقال لترى ما حدث لها، حينها اقترح أحد أعضاء الطاقم الطبي إتمام العملية على ضوء الهواتف، لتتمكن الطبيبة من إنهاء العملية القيصرية بنجاح.


وتضيف اليومية ذاتها، أن حالة المريضة كانت لا تستدعي التخدير الكلي، وهو ما جنبها الموت حسب المصادر التي أشارت إلى أن التخدير الكلي سيفضها بها إلى الوفاة بسبب توقف جهاز التنفس الصناعي نتيجة انقطاع التيار الكهربائي، بسبب عدم توفر المستشفى على مولد كهربائي احتياطي.


وأشارت مصادر "المساء" إلى أنه "لولا كفاءة الطبيبة لتوفيت المريضة، لأن إجراء عملية تحت أضواء خافتة ليس بالأمر البسيط على أي طبيب".