أثار خبر إلتحاق الطالب (ش.ص) المنحدر من حي “حومة طنجاوة”، بتطوان، بمعسكرات تنظيم"داعش"، بعد مرور يومين فقط على تسجيل اختفائه المفاجئ، (أثار) الكثير من الحزن والأسى وسط أسرته و معارفه، وتساؤلات عن مصيره في أوساط الرأي العام بتطوان.

وتعود كرونولوجيا الأحداث، إلى صبيحة يوم السبت 16 ماي، في ذكرى تفجيرات الدار البيضاء، حيث خرج الطالب ذو 22 ربيعا من بيت أهله ولم يعد، مما اضطر اخته إلى الإنطلاق في رحلة للبحث عنه بمدينة تطوان ونواحيها، بعد أن قامت بنشر صوره على مواقع التواصل الإجتماعي، قبل أن تقرر التبليغ عن اختفائه لدى السلطات الأمنية.

وما زاد من ريبة وحيرة أسرة الطالب، هو قدوم عون سلطة مطالبا الأخيرة بمده بجواز سفر الشاب، وعند تسليمه إياه مضى دون أن يعطي تفسيرات لذلك، حيث استبعدت خلالها العائلة فرضية أن يغادر الإبن التراب الوطني مادام جواز السفر بحوزتها.

صباح يوم الثلاثاء 19 ماي، تفاجأت العائلة باتصال للطالب، حيث أخبرهم أنه يتواجد فوق الأراضي التركية، وأنه يستعد للإلتحاق بالمعسكرات السورية، قبل أن يؤكد أنه سيعاود الإتصال لاحقا ليطمئن على أمه، مما أثار صدمة لدى افراد العائلة التي نزل عليها النبأ كالصاعقة، فهرعت إلى إخبار الأجهزة الأمنية، التي تأكدت بدورها من الخبر، خصوصا وأنه غادر التراب الوطني بدون جوز سفر، مما يرجح فرضية استعانته بجواز سفر آخر دون التبليغ عن ضياع الأول.

ونشرت شقيقة الطالب، رسالة على حسابها الخاص بـ"الفيسبوك"، تناشده فيها بالتراجع عن قراراته والعدول عن نواياه والعودة إلى أحضان العائلة.

و خلف خبر إلتحاق الطالب (ش.ص) بتنظيم "الدولة الإسلامية بالعراق و الشام" موجة من القلق وسط ساكنة تطوان، خصوصا لما تعرفه المنطقة من هجرة قوية للشباب صوب سوريا و العراق.

11289905_1107870752562734_1720000988_n