بديل - الرباط

عانق المعتقل "الفبرايري" عبد الصمد الهيدور، الحرية اليوم الثلاثاء 10 فبراير، بالسجن المحلي بتازة، بعد أن أدين بـثلاث سنوات سجنا ننافذا، حيث حكم طبقا للفصل 179 من القانون الجنائي والمادة 41 من قانون الصحافة، التي تحظر أي خطاب يمس بهيبة الملك.

وأكدت مصادر حقوقية لـ"بديل"، أن عناصر الأمن أصرت على عدم بقاء الهيدور خارج منزله بعد إطلاق سراحه، حيث استدعت سيارة أجرة لتُقِله في اتجاه بيته، فيما أصر المعتقل على لقاء رفاقه بأحد المطاعم، حيث كانوا يتهيؤون لاستقباله.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن عناصر الأمن أوقفت خمسة من نشطاء حركة 20 فبراير، لأزيد من ساعتين من الزمن عندما كانوا ينتظرون خروج هيدور من السجن.

وعند دخول هيدور إلى مطعم للقاء رفاقه، تضيف المصادر، تفاجأ بحضور عناصر الشرطة التي طبلت منه المغادرة على الفور، و أمرت صاحب المطعم بإغلاقه في وجه الزبناء، قبل أن ينصرف هيدور، ويلتقي برفاقه في الشارع، رغم أن عناصر الأمن طلبوا منه مرة أخرى دخول بيته، حيث أجابهم بقوله: "لن أغادر المكان قبل أن ألتقي بالرفاق الذين جاؤوا من أماكن بعيدة من أجل استقبالي"، ليتراجع بعد ذلك عناصر الشرطة عن طلبهم.