لا حديث لمحاميي هيئة تطوان، هذه الأيام، إلا عن قاضٍ حاول التأثير على القضاء فجرى تنقيله إلى محكمة الحسيمة، بدل معاقبته، وفقا لمصادر قضائية.

وذكرت مصادر لموقع "بديل"، أن القاضي، قبل نقله إلى الحسيمة، كان يشتغل باستئنافية تطوان، فتوجه إلى ابتدائية نفس المدينة، قبل ان يطلب من قاضي الحكم لفائدة سجين، لكن القاضي، رفض الطلب، قبل أن يتخلص من هذا الملف، بتأجيله لجلسة أخرى يكون رئيسها قاضٍ آخر زميله.

القاضي المتدخل طلب من القاضي الجديد نفس طلبه الأول، لكن القاضي أدان السجين بثلاث سنوات سجنا نافذا، ما حذا به إلى تحرير شكاية من داخل السجن، انتهت بتنقيل القاضي إلى استئنافية الحسيمة، بعد أن صرح القاضي، لمفتشية وزارة العدل بأن السجين قريبه ولهذا الإعتبار تدخل لفائدته، لكن حقوقيين تساءلوا إذا كان المشتكي قريبه، فلماذا تقدم بشكاية ضده؟

يُذكر أن وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد سبق وأن صرح بأنه ينقل القضاة الفاسدين من محكمة إلى محكمة في إطار إصلاح العدالة.