كشفت يومية "الأخبار" في عددها ليوم الثلاثاء 02 فبراير الجاري، عن تفاصيل خطيرة، تفسر أسباب منع خدمات "الواتساب و"الفايبر" و "السكايب" المجانية في المغرب.


نفس الجريدة عزت الأمر إلى تأثير هذه الخدمات المجانية على تعويضات عبد السلام المرتبطة بالأرباح التي تم تحقيقها سلبا أو إيجابا، موضحة الجريدة أن أحيزون، رئيس الإدارة الجماعية لـ"اتصالات المغرب"، الذي يتقاضى سنويا راتبا وتعويضات وصلت في سنة 2012 لوحدها إلى حوالي مليارين و500 مليون سنتيم، تشمل الأجر والتعويضات عن الأرباح، كان من أول المتضررين من توجه مستعملي الهاتف النقال نحو الخدمات المجانية، عبر "الواتساب" و"الفايبر" و"السكايب" عوض المكالمات المؤدى عنها، على اعتبار أن ذلك ساهم في تراجع أرباح الشركة خلال السنوات الأخيرة بنسب مهمة، بلغت في بعض السنوات 8 في المائة، وهو ما أدى إلى تقلص تعويضاته بشكل أوتوماتيكي بالنظر إلى ارتباط قيمة التعويضات بالأرباح التي تم تحقيقها سلبا أو إيجابا.