حسمت حركة "لاهوادة" في مجموعة من القرارات، بخصوص مقترحات الأمين العام لحزب الاستقلال، حميد شباط، وكذا قرار المجلس الوطني الأخير للحزب، وذلك في اجتماعها (لا هوادة) الذي استمر لساعات متأخرة من مساء يوم الاثنين 30 نونبر.

وقال قيادي بـ"الحركة" فضل عدم الكشف عن اسمه لـ"بديل"، "ناقشنا ما دار بين شباط ومنسق "لاهوادة" عبد الواحد الفاسي، وخصوصا اقتراح (شباط)، بأن تخلد ذكرى 11 يناير بشكل مشترك وتسمى بذكرى وحدة الحزب"، مشيرا إلى أن "هذه استغرق النقاش حولها وقتا طويلا".

وأوضح ذات المتحدث، "أن حركة "لاهوادة"، قررت حضور مجموعة من أعضائها في ذكرى 11 يناير، التي ستكون مشتركة إلى جانب تخليدها (لا هوادة) لهذه الذكرى بشكل منفرد، كما اعتادت على ذلك سابقا"، إضافة إلى "استمرار المفاوضات مع شباط، وعقد جلسة للمجلس الوطني لـ"لا هوادة " في شهر دجنبر، لعرض نتائج هذه المفاوضات وللمناقشة في القرارات النهائية".

وبخصوص مطلب تشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر السابع عشر للحزب، قال متحدث "بديل": "اللجنة التحضيرية ستُنتخب بشكلها القانوني خلال شهر أبريل في آخر دورة للمجلس الوطني، وهذا اللقاء مع شباط كان أولى، حيث لا يمكن أن نناقش فيه كل شيء وهو بداية لإزالة الغبار، وفيما بعد سيتم مناقشة الأمور الأساسية".

وعن مدى اشتراط الحركة لعودة الخليفة والوفا، للقبول بما قرره المجلس الوطني وما يقترح شباط للمفاوضات، قال المصدر: "الخليفة لا مشكلة له وهو ضمن لائحة 31 عضوا الذين تم تجميد عضويتهم من المجلس الوطني، أما الوفا، فهو مطرود من الحزب، وبيان المجلس الوطني الأخير للحزب واضح بهذا الخصوص، فهو (البيان) يقول بعودة جميع من صدرت في حقهم قرارات تأديبية صادرة عن المجلس الوطني وهو يشمل حتى الوفا حسب منطوق القرار".