بديل ــ الرباط

أُعيد زوال يوم السبت 14 مارس، تمثيل الجريمة التي راح ضحيتها أستاذ للتعليم الابتدائي بنايبة شفشاون على يد خليلته بتطوان.

الأستاذ، المنحذر من مدينة تاونات، يتابع تعليمه بسلك الماستر بالكلية متعددة التخصصات بتطوان، حل ضيفا على بعض أصداقائه بمدينة الحمامة البيضاء، مطلع هذا الأسبوع، ليلقي حتفه على يد خليلته بحر الاسبوع الماضي، ببيت أصدقائه.

وأعادت "الجانية" تمثيل الجريمة، منذ اللحظة التي حلت فيها بمنزل صديق الضحية إلى غاية ارتكابها فعل القتل في حق الأستاذ الذي كانت تربطها به علاقة منذ حوالي ثلاث سنوات.

و حسب مصادر مطلعة، فإن سبب القتل يعود إلى الخلاف الذي وقع بين "المتهمة" والاستاذ بعد أن اكتشفت خيانته لها بعد اطلاعها على محادثاته على هاتفه المحمول وعلى حسابه بـ"الفيسبوك"، لتراودها شكوك بتبخر حلمها بالزواج منه، خاصة و انها لم تكن على علم بكونه يستعد لمغادرة التراب الوطني صوب الديار البلجيكية، بعد نجاحه في مباراة تدريس أبناء الجالية المغربية بالخارج، وهو الشيء الذي دفعها إلى قتله.

يذكر أن عناصر الشرطة العلمية والتقنية بولاية أمن تطوان، كانت قد عثرت على بصمات فوق كوبين لمشروب تناولته مع "الضحية"، إضافة إلى شعيرات "المتهمة"،التي سلمت نفسها لسلطات مدينة فاس.