بديل ـ الرباط

أخذت قضية "الخديج" الذي ولد في مستشفى "سانية الرمل" بمدينة تطوان يوم الاثنين الماضي قبل "اختفائه" في ظروف غامضة، أبعادا جديدة في غاية الإثارة والغرابة.

وتفيد مصادر حقوقية أن إدارة السجن ادعت أن مواطنة جاءت للولادة في المستشفى، هي من أخذت "الرضيع" عن طريق الخطأ لدفنه.

لكن الإثارة التي ما بعدها إثارة أن الإدارة تنفي أن تكون لديها عنوان المواطنة المذكورة أو اسمها، ما جعل رواية الإدارة "مهزوزة" لحد الساعة، بحسب نفس المصادر.

ونقلت مصادر من "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان" التي تبنت الملف، عن مصادر أمنية شكوكها أن تكون جهة طبية أو إدارية "سرقت الرضيع"، مرجحة  أيضا أن تكون أسرة ما، قد تبنت الرضيع بمساعدة موظف بالمستشفى آو إدارة الأخير، مشيرة المصادر إلى أن أب الرضيع تقدم بشكاية لدى وكيل الملك لتعميق البحث في الموضوع. 

وكان الأب قد فوجئ، مؤخرا، بغياب ابنه بعد أن تركه داخل قارورة، لكونه "خديجا" لم يصل شهره التاسع.

ونفت إدارة المستشفى في بادئ الأمر أن تكون على علم بالرضيع، لكن بعد إصرار الأب ادعت أنه توفي ودفن، دون آن تحدد مكان الدفن والمشرف عليه.

وخلف هذا الوضع رعبا كبيرا وسط العديد من المرضى وذويهم ممن علموا بالخبر، وتساءلت المصادر الحقوقية عن ضمانات عدم سرقة المواليد مجددا؟