مثل صباح يوم الأحد 12 يوليوز، الجاني الذي سحل شرطي طنجة وتسبب في مصرعه، أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، الذي وجه له تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد المقرون بجنحة الفرار. 

واوردت يومية "الأخبار" أن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة، وجه تهمة "القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد المقرون بجنحة الفرار وإهانة الضابطة القضائية، وممارسة النقل السري، والسير في الاتجاه الممنوع وتعريض حياة المواطنين للخطر"، إلى سائق سيارة النقل السري، بعدما مثل في حالة اعتقال لتورطه وبشكل عمدي في قتل شرطي مرور رشيد شخنوتة (44 سنة)، بعد دهسه بسيارته عصر الأربعاء الماضي.

وأضافت اليومية في عدد الغثنين 13 يوليوز، أن العناصر الأمنية اعتقلت، يوم الخميس الماضي داخل محل للحلاقة بحي مسنانة، المتهم الرئيسي بقتل الضحية، بعد أن تعمد دهسه وسحبه بسيارته وجره لأزيد من 200 متر في الاتجاه الممنوع، بسبب رفض المتهم الامتثال لأمر التوقف، بعدما ضبط من طرف الشرطي الهالك، متلبسا بممارسة النقل السري بجوار ثانوية محمد الخامس، وهو ما آثار حفيظة سيارات الأجرة الكبيرة التي تتخذ من الشارع مسرح الجريمة محطة لها، وجعلها تحاصر السيارة إلى حين حضور الشرطي.

من جهتها أكدت  يومية "أخبار اليوم"، نقلا عن مصدر أمني أن تمديد الحراسة النظرية في حق المتهم كان باستشارة مع النيابة العامة، من أجل تعميق البحث مع الجاني لمعرفة مكان اختبائه بعد فراره، والأشخاص الذين قدموا له مساعدات أثناء هروبه.

كما ذكرت اليومية ذاتها بأن هناك مصادر أخرى أشارت إلى أن تمديد الحراسة النظرية كان بسبب وجود أغلبية عناصر الشرطة القضائية بالتحقيق في هذا الملف، في مهمات خارج ولاية الأمن تتعلق بالزيارة الملكية لطنجة.

كما كشفت الجريدة بأن التحقيق مع المتهم وهو يدعى "ولد السويحلية" أنه كان يشتغل مع صاحب سيارة نقل الذي يمتلك سيارات أخرى في مجال النقل السري وله سائقون آخرون، يعملون في اتجاهات مختلفة بالمدينة، كما أوضح المتهم أنه لا يعرف هؤلاء السائقين الذين يعملون في مجال النقل السري، مضيفا أنه يمارس هذه المهنة لمدة سنة تقريبا، من أجل لقمة العيش.