أسفر التحقيق الذي أجرته المصالح المختصة مع المشتبه به (س.ع) الذي ألقي عليه القبض بمدينة فاس يوم الاثنين 15 يونيو، عن كون المعني "يستغل عائدات استثماراته في المواد الغذائية المغشوشة وغير القابلة للاستهلاك في التمويل المباشر للتنظيم الإرهابي لما يسمى "بالدولة الاسلامية بالعراق والشام/داعش"، اضافة الى عمليات تجنيد وتسفير بعض الأشخاص قصد الالتحاق بنفس التنظيم"، حسب بيان لوزارة الداخلية.

ويضيف نفس البيان الذي توصل "بديل.أنفو"، بنسخة منه، أن "الأبحاث والتحريات التي باشرتها اللجان الاقليمية لمراقبة المواد الغذائية والجودة الى التوصل الى مخازن أخرى تابعة لشركة "ع ــ أ" بفاس، في كل من مدن طنجة ووجدة وورزازات ومراكش والحسيمة، تحتوي بدورها على مواد غذائية فاسدة وأخرى تم تغيير تواريخ صلاحياتها ومعدة للتسويق".

إلى ذلك أكد البيان نفسه أنه تم الحجز التحفظي على هذه المواد الغذائية، التي بلغت كمياتها الاجمالية ما يقارب 130 طنا، والمكونة من التمور والعجائن الغذائية والعصائر المعلبة والبرقوق المجفف والمربى والشكولاتة والطماطم المعلبة والمياه المعدنية وحبوب الذرة والفول والحلويات...

يذكر أن المعني  ألقي عليه القبض بمدينة فاس يوم الاثنين 15 يونيو، من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.