كشفت وساءل إعلام فرنسية، عن معطيات جديدة تهم تفاصيل التحقيق مع المغربي، جواد بنداود، المتهم بإيواء عبد الحميد أباعوض العقل المدبر لتفجيرات باريس، وباقي رفاقه، في منطقة سان دوني بالضاحية الباريسية.

وأشارت صحيفة "لوموند"، إلى أن المغربي بنداود، أنكر وجود أي علاقة له مع أباعوض، الذي قُتل على يد شرطة باريس خلال عمليات مداهمة، بالشقة التي اكتراها من جواد بنداود.

وأوضحت الصحيفة، أن المتهم أكد خلال التحقيقات أنه سبق له مشاهدة بعض تسجيلات أباعوض، عندما كان معتقلا، غير أنه نفى لقاءه به بشكل مباشر، وقال في هذا الصدد لشرطة التحقيق:"لو كنت أعرفه فلن أكري له الشقة".

وبحسب المصدر ذاته، فإن التحقيقات مع جواد بنداود طالت رسائل نصية، بينه وبين صديقته التي أبلغته شكوكها حول إمكانية أن يكون المكترون "إرهابيين مفترضين"، غير أن بنداود، أكد أنه شك بعد حديثه لصديقته، في هوية أباعوض ورفاقه بعد أن قدموا من بلجيكا لاكتراء شقة منه بدل اللجوء إلى أحد فنادق المدينة.

وتساءل بنداود، مخاطبا المحققين، تقول "لوموند"، "هل سأقضي 20 سنة من السجن، وأنا كنت فقط محتاجا للمال رغم أنني شككت في حقيقة المكترين؟"