قدم التقرير الذي دفع السويد إلى التراجع عن الاعتراف بـ”البوليساريو”، معطيات وتقاصيل تناقض ما يروج له اللوبي المساند لأطروحة الجبهة في السويد.

التقرير الذي أنجزه فريديريك فلورين، سفير السويد لدى تونس و ليبيا، أوضح للحكومة السويدية أن البوليساريو لا تسيطر على الأرض و لا على السكان، و أن عدد الدول التي تعترف بها قليل.

و يوضح التقرير أن قضية الصحراء تعطل جزء من التعاون الإقليمي للمغرب العربي و تعطل النمو الاقتصادي في المنطقة، كما ذهب السفير السويدي في تقريره أن شروط الاعتراف بجمهورية البوليساريو غير مكتملة لأن البوليساريو لا تسيطر على الأقاليم الصحراوية و لا تسيطر على ساكنة المنطقة، بحسب ما أكدته يومية "المساء" في عدد الثلاثاء 19 يناير.

و أوضح أن دولا قليلة تعترف بجبهة البوليساريو حيث يقل عددها عن 40 دولة في الوقت الذي سحبت عدد من الدول اعترافها بالجبهة.

كما حث السفير السويدي في ختام تقريره حكومة بلاده على السعي لدعم الأطراف و المنظمات التي تسعى إلى تقريب وجهات نظر طرفي النزاع، داعيا في نفس الوقت الحكومة السويدية إلى العمل على رصد حالة حقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية للمغرب و مخيمات تندوف لما بات لذلك من أهمية من لدن المجتمع الدولي.