كشف مصدر مطلع، أن تغييرات كبيرة مرتقبة، ستشمل مؤسسات دستورية متعلقة بحقوق الإنسان والحكامة.

وبحسب يومية "المساء"، فإن من بين المؤسسات العمومية المهمة التي من المرتقب أن تشملها التغييرات، المكتب الشريف للفوسفاط، ثم الوكالة المغربية للطاقة الشمسية.

وأضافت اليومية، في عدد الإثنين 9 نونبر، أن الرئيس المدير العام الحالي للمكتب الشريف للفوسفاط، مصطفى التراب، سيغادر المؤسسة، كما سيعفي الملك، حسب المصادر نفسها، المدير العام الحالي للوكالة المغربية للطاقة الشمسية، مصطفى الباكوري، من مهامه.

وأشارت اليومية، إلى أن مصطفى التراب سيتحمل مسؤولية أكبر في المرحلة المقبلة، بعد مغادرة المكتب الشريف للفوسفاط؛ حيث سيعتمد على تجربته الإدارية في إنجاح المخطط الطاقي للمغرب؛ إذ ينتظر أن يخلف مصطفى الباكوري على رأس الوكالة المغربية للطاقة الشمسية، نظرا لرهان المغرب على إنتاج ثلث استهلاكه الكهربائي فقط من الطاقة الشمسية قبل العام 2030، ثم الوصول بهاته القدرة الإنتاجية إلى 50 بالمئة بعد ذلك، وهي المخططات الكبيرة التي سيعلن عنها قريبا.

ورجحت مصادر اليومية، إعفاء مصطفى الباكوري من إدارة الوكالة المغربية للطاقة، لتقلده مؤخرا رئاسة جهة الدار البيضاء-سطات، الجهة الأكبر في المملكة، وهو الذي يتقلد أيضا منصب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة.

وفي الوقت الذي تسربت أخبار عن تغيير رئيس المكتب الشريف للفوسفاط، لازال الحديث في الكواليس عن الأسماء التي من الممكن أن تشغل المنصب الحساس للمؤسسة، التي حققت أرباحا مهمة في الآونة الأخيرة.