بديل ـ بلال الصاط

عزز الجيش الاسباني ترسانة تواجده في جزر الخالدات الواقعة قبالة الشواطئ الجنوبية المغربية تحسبا من حصول نزاع مع المغرب في مناطق للتنقيب على النفط.

وأوردت يومية "ريبوبليكا" في عددها اليوم أن الجيش الاسباني رفع من تواجده العسكري من خلال المناورات الحربية ومنها سلاح الجو وتوسيع المجال الأمني للقواعد العسكرية ومنها البحرية والجوية في جزر الكناري وخاصة جزيرة فويرتي فنتورا، وهي الجزيرة التي تشهد تنقيبا عن النفط.

ونقلت اليومية ذاتها أن شركة ريبسول الإسبانية المتخصصة في التنقيب على النفط أكدت احتمال استخراج مائة ألف برميل يوميا من عمق البحر، وكانت حكومة مدريد خصصت غلافا ماليا يقترب من ثمانية ملايير يورو للاستثمار في التنقيب..

من جهته كتب موقع "كونفدنسيال" الالكتروفي نقلا عن مصادر عسكرية أنه" في حالة التأكد النهائي من وجود النفط في هذه الجزيرة، فانها ستحظى باهتمام كبير في مخطط الدفاع الوطني، مضيفا أن المناطق الغنية بالنفط لا تبعد الا ب60 كلم من جزيرة فينتورا ، في منطقة بحرية متنازع عليها مع المغرب وينقب المغرب فيها كذلك عن النفط. فيما يرفض سكان جزر الكناري التنقيب عن النفط سواء من طرف النغرب أواسبانيا.

يشار أن المنطقة المذكورة شهدت نزاعا دبلوماسيا بين الرباط ومدريد سنة 2001 بسبب التنقيب على النفط باعتبارها منطقة متنازع عليها ولا يوجد ترسيم لحدودها الجغرافية.