بديل- اسماعيل الطاهري

تعرض المواطن المغربي سعيد انظام الى الاعتقال ست ساعات بباشوية مدينة أكادير، مشمولة بحسب شكاية وجهها لوكيل الملك بـ"تعذيب شديد" مقرون بـسب وشتم" عنيف، والسبب اعجاب طفله بسيارة "المخازنية".

ووفقا لمصادر محلية فإن المعني اشتكى إلى مسؤول بالقوات المساعدة من سلوك احد رجاله في الخدمة داخل سيارة للقوات المساعدة، الذي عير ابنه، ذي الأربع سنوات، عندما اقترب من السيارة، قائلا له ابتعد أيها "الرعواني" وهي كلمة تعني التحقير في أكادير.

وكانت مفاجأة المواطن انظام هي هجوم مسؤول القوات المساعدة عليه، وأصدر أمره الى عناصر "المخازنية" لضبطه وتم نقله الى مقر الباشوية؛ حيث تعرض لحصص "تعذيب وتعنيف" وصفها في شكايته إلى وكيا الملك باكدير "بست ساعات في الجحيم "، بعد أن حصل على شهادة طبية مدة العجز فيها21 يوما.

ولم يتمكن الموقع من الإستماع الى وجهة نظر مسؤول القوات المساعدة او باشوية أكادير. يشار الى تنامي ظاهرة اعتداء رجال السلطة مؤخرا على عدد من المواطنين مما يعطي الإنطباع بكون الأمر ليس صدفة. وانما هي حملة أمنية ضد التشرميل تشمل الضرب والرفس وحلق الرؤوس وآخر ضحاياها حقوقي من غفساي صفعه باشا المدينة ذاتها في 26 أبريل الماضي لانه طلب من الباشا والخليفة معامله بلطف.

وكانت الجمعية المغربية لحقوق الانسان قد سجلت مؤخرا تواتر حالات اعتداء المسؤولين على المواطنين واحتقارهم والشطط في استعمال السلطة. ورصد بيان لمكتبها المركزي المنعقد في 3 ماي عدة حالات منها: "صفع مواطنة مسنة من طرف قائد بإفران، يوم 26 أبريل، تم نقلها للمستشفى في حالة إغماء؛ اعتداء ضابط سامي في الجيش على شرطي مرور بمدينة سيدي يحيى الغرب، ودهسه بسيارة في ملك الدولة؛ اعتداء قائد مقاطعة وأعوانه بمدينة وجدة على سائق سيارة أجرة، وإصابته بجروح نقل على إثرها لمستشفى الفارابي، واعتداء قائد بمدينة برشيد على بائع متجول".