بديل ـ ياسر أروين

في وقت تشتعل فيه صفحات ومواقع جزائرية تابعة لجبهة "البوليساريو"، بأنباء عن تنازل المغرب عن شروطه في مواصفات المبعوث الأممي إلى الصحراء، يسود تعتيم مغربي كبير تجاه هذه القضية الحساسة.

أكثر من هذا، تروج نفس المصادر أنباء عن عودة الكندية "كيم بولدوك" رئيسة بعثة المينورسو بالصحراء، وهي التي تحفظ المغرب كثيرا عنها بعد أن لمس فيها عدم حيادها تجاه النزاع.

وكان المغرب مؤخرا قد وضع مجموعة من الشروط فيما يتعلق بالوساطة الأممية في ملف الصحراء، أجملها في ضرورة تحديد طبيعة المبعوث الأممي الخاص (كريستوفر روس)، والتزام الأمم المتحدة بعدم نقل ملف النزاع من الفصل السادس إلى السابع، وعدم تغيير مهام قوات "المينورسو" لتبقى مقتصرة على مراقبة وقف إطلاق النار.

"بديل" اتصل بالناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية لأخذ رايه في الموضوع لكن هاتفه ظل يرن دون رد.

يذكر أنها ليست القضية الوحيدة التي ظل فيها الرأي العام المغربي خارج التغطية، فقد ظل كذلك بخصوص مشاركة المغرب في التحالف الدولي في الحرب على "داعش" وكان حاله كذلك عند انتشار المدرعات والأسلحة في العديد من المناطق المغربية، والأخطر من كل ذلك ما مورس عليه من تعتيم في ما راج بخصوص سرقة وثائق سرية خطيرة تهم الامن القومي المغربي، دون أن يخرج ولو مسؤول مغربي صغير لشرح ملابسات هذه القضية الخطيرة.