في تطور جديد ومثير، حول قضية صاحب محل "المعقودة" الملتحي، الذي منع الفتيات والنساء من الجلوس داخل محله، علم "بديل" أن سلطات مدينة سلا قد حلت بعين المكان عشية اليوم الأربعاء 6 يناير الجاري، مُقررة إغلاق المحل، بدعوى عدم توفره على رخصة.

ووفقا لمصدر مطلع، فقد انتقلت عناصر أمنية، إلى محل المعني بالأمر، بناء على شكاية تقدم بها مواطن ضده، بعد أن دخل معه في جدال حول عدم قانونية منعه للفيات والنساء من الجلوس على الكراسي داخل محله، وفقا لما أورده على لافتة معلقة على الباب.

وعللت سلطات المدينة قرار إغلاق المحل، بكون صاحبه يتوفر على رخصة لبيع الزيتون قبل أن يُحوله إلى محل لبيع المأكولات الخفيفة.

وكان خبر منع صاحب المحل، قد انتشر كالنار في الهشيم، على المواقع الإجتماعية والإلكترونية، وجرَّ حملة إدانة واسعة في أوساط عدد من المغاربة، الذين اعتبروا ما أقدم عليه الشخص، ميزا عنصريا، بعيد كل البعد عما نص عليه دستور المملكة.

وبحسب مصادر المتطابقة، فإن صاحب المحل علل منعه الإناث من الجلوس على الكراسي، دون الذكور، بـأن ذلك إجراء من أجل "درء الفتن".